السيد مرتضى العسكري

282

خمسون و مائة صحابي مختلق

أوّلًا - ارتداد قسم من تميم ، وبقاء آخرين على إسلامهم ، وتشاغل تميم بعضها ببعض ثمّ شعر عفيف في ذلك . ثانياً - ردّة الحُطَم بهَجَر ، وقطعُ عفيف رِجْل الحُطَم هذا ، وهو سيد قيس ، وأسرُه الغرور بن سويد أخا النعمان بن المنذر الملك وقتلُه أخاه لُامِّه . ولبطولاته في الحرب نفّله العلاء فيمن نفّل من أهل البلاء الحسن . ثالثاً - فيض الدهناء ( ( الأراضي الرملية ) ) للجيش ماء لا ترى غواربه ، وانقلاب اثباج البحر لهم رملًا ، وإنشاد عفيف في ذلك أيضاً . هذه خلاصة أخبار سيف في عفيف بن المنذر ، وإذا رجعنا إلى غيره من المصادر ، وجدنا البلاذري يذكر ردة تميم في صفحتين من فتوحه « 1 » وخلاصة ما يرويه أن خالد بن الوليد لمّا انتهى من حرب طليحة ، جاء إلى أراضي تميم وسكن البعوضة منها ، وبث سراياه ، فجاءوا بمالك بن نويرة من البطاح ، فقتله وخبره مشهور في ذلك « 2 » ، وليس في هذا الخبر ذكر لهذه البطولات وأبطالها ، وأراجيزهم . وأمّا ردّة الحُطَم بهَجَر وابنِ المنذر في البحرين ودارين ، فقد ذكر أخبارها البلاذري في فتوح البلدان أيضاً ، وقال : لما مات - عامل رسول اللّه ( ص ) - المنذر ابن ساوي العبدي بعد وفاة النبي ( ص ) ارتد من بالبحرين من قيس مع الحُطَم ، وارتدَّ من بالبحرين من ربيعة ، وأمّوا عليهم ابناً للنعمان بن المنذر ، يقال له المنذر ، فسار الحطم حتّى لحق بربيعة ، فسار العلاء إليهم

--> ( 1 ) . فتوح البلدان 136 - 137 ، وط . بيروت دار الجامعيين 1377 ه ص 114 - 116 . وراجع البحرين - الحموي . ( 2 ) . راجع عبد اللّه بن سبأ . ترجمة بحرين من معجم البلدان .